القديس خوسيماريا زائرًا فاطمة

القديس خوسيماريا زائرًا فاطمة

تحلّ في 13 أيّار 2017 الذكرى المئويّة الأولى لظهورات العذراء في فاطيمة. وقد زار القديس خوسيماريا البرتغال مراراً، وفي كل زيارة له، كان يتوجه إلى مزار السيدة طالبًا شفاعتها، كحاجٍ.

لقاءات وسفرات
اذا قرأت امرأة هذا ....

اذا قرأت امرأة هذا ....

في 2 تشرين الأوّل أدرك القديس خوسيماريا أن حياته ستكون أداة لفتح الطريق إلى القداسة في الحياة العادية للمسيحيين وذلك من خلال العمل اليوميّ. وعندما سئل في ذلك الوقت ما إذا كان للنساء أن ينضموا للجماعة التي يؤسّسها أجاب: " يا لها من نكتة !". ولكن في14 شباط 1930، أظهر الله للقديس أن الدعوة هي للجميع رجالا ونساء، كما كان الحال بالنسبة للمسيحيين الأوائل. وهنا لدينا بعض ملاحظات الأب بيدرو رودريغيز عن هذا الموضوع، في كتاب نقدي لكتاب "طريق" للقديس خوسيماريا.

قوال
"فليتبارك الألم"

"فليتبارك الألم"

"تحدثني عن "طريق"، وأنا لا أعرفه عن غيب، ولكن هنالك جملة تقول: "فليتبارك الألم، ليكن محبوباً، ليكن مقدساً وممجداً!". أتتذكر؟ كتبتها في مستشفى، قرب مريضة كانت تحتضر وكانت قد نالت مشحة المرضى".

قوال